
تعديل: غالبا استخدم شخصيا خدمة DNS المقدم من جوجل والذي يعمل مع خدمة ADSL التي تقدمها تي إي داتا وعنوان DNS الخاص بجوجل هو:
الرئيسي: 8.8.8.8الثانوي: 8.8.4.4
مدونة عن سعيد بكر اتناول فيها ما يثير اهتمامي من مواضيع عامة و شخصية
تعديل: غالبا استخدم شخصيا خدمة DNS المقدم من جوجل والذي يعمل مع خدمة ADSL التي تقدمها تي إي داتا وعنوان DNS الخاص بجوجل هو:
الرئيسي: 8.8.8.8الثانوي: 8.8.4.4
مما لا شك فيه أن الصوم يؤدي إلى تخفيض تركيز الجلوكوز في الدم ومن ثم قد يؤدي في آخر ساعات الصيام اليومي، و تحديداً تلك الساعة أو ما حولها التي تسبق غروب الشمس، إلى ضعف في الانتباه و التركيز إلى حد ما و ذلك عند العديد من الصائمين. بناء على ذلك و كنوع من النصيحة إلى كل من يقود سيارة خلال ساعات الصيام و خصوصاً تلك التي تسبق الافطار بتوخي الحيطة و الحذر من خلال ما يلي:
يحكي لي والدي أيام ما كان طالباً في كلية العلوم جامعة الأسكندرية و كان يسكن هو و خالي في شقة مستأجرة، عن يوم زارهما فيه صديق. بعد أن جلس الصديق و قدموا له واجب الضيافة، و أثناء الدردشة و الحديث بدأوا في شم رائحة غريبة و كريهة تفوح في الشقة؛ فاعتقد الجميع أن السبب قد يكون في جثة فأر ميت داخل الشقة. قضى الجمع ما تبقى من الليلة في رحلة بحث و تفتيش و تمشيط داخل الشقة و بين ثنايا الأثاث بحثاً عن جثمان ذلك الفأر المسكين الذي عكر عليهم صفو الليلة برائحته البشعة. بعد إنقضاء ساعات من البحث دون جدوى، صمت صديقهم لبرهة و نطق قائلاً " أعتقد أنه شرابي! " و الشراب لمن لا يعلم و في هذا السياق يعني زوج الجوارب الذي يرتدى في القدم.
ذكرني بهذه الواقعة التي قد تعتبر ظريفة رغم رائحتها الفجة، فيلم على موقع Youtube يعرض إعلاناً ظريفاً عن إحدى أنواع الأحذية و التي تبدو مزودة بآلية ما في فرشها الداخلي لتهوية القدم، و ذلك في سبيل التغلب على تراكم العرق الناشيء من احترار الأقدام داخل الأحذية و الذي يعد السبب الأول و الأهم لظهور رائحة كريهة للقدم. يصور هذا الإعلان و بشكل ساخر لأبعد مدى، حذاء بطل الإعلان على أنه شيء شبيه بالأسلحة الفتاكة، فكلما خلع بطل الإعلان حذاؤه حدثت حالات إغماء للمحيطين به و هرج و مرج.
أترككم الآن مع إعلان الحذاء الفتاك
للحواسب المحمولة معي بداية قصة على علاقة بنتي الصغيرة كنزي، و قبل أن نستطرد في هذه القصة و تداعيتها أحب أن نتفق على بعض المصطلحات و مرادفتها العربية المعتمدة لدي في نطاق الحواسب المحمولة. الحاسب المحمول يطلق عليه بالإنجليزية Notebook أو Laptop و هي تلك أجهزة الحاسب التي يمكن حملها و استخدامها خلال التنقل و في أماكن متعددة معتمدة على بطاريات شحن و تشبه في شكلها الخارجي حامل الملفات و تغلق بالثني فيما يشبه حقيبة اليد. يوجد من هذه الحواسب فئة أقل في الإمكانات و تستهدف شريحة المتعاملين مع شبكة الإنترنت و تطبيقات الويب من تصفح مواقع ويب و التعامل مع البريد الإليكتروني و الدردشة و ما شابه ذلك من أمور، و تدعى بـ Netbook و تكون في الغالب بدون و سائط تعامل مع الأقراص الضوئية و بذاكرات أقل في الحجم و حتى أنظمة تشغيل مخصصة كما في حال الحاسب الموجود في الصورة التي على اليمين من Asus.
نرجع من بعد هذا العرض إلى موضوع القصة مع كنزي، مراراً و تكراراً تدخل كنزي علي حجرة المكتب أثناء عملي على الحاسب و تطلب مني أن أعرض عليها بعض الصور مثل صور قطة، بطة، كلب، حقائب و ما شابه، و لا أجد وسيلة لإجابة هذا الطلب - المزعج - سوى محرك بحث جوجل و استخدام بحث الصور المدمج فيه لعرض طلبات الآنسة كنزي.
نظراً لأهمية الطلب بالنسبة لأبنتي الصغيرة و في نفس الوقت إزعاجه لي، حيث يخرجني من تركيزي أثناء العمل، فقد لاحت لي فكرة إقتناء حاسب محمول و تشغيل نظام شبكة لاسلكية في المنزل Wi-Fi حتى أبعد بعضاً من الإزعاج عن كاهلي و في نفس الوقت تستفيد إبنتي خبرة و اعتياد على الحواسب من خلال اللعب و ما يعود عليها ذلك من توسيع لآفاق المدارك لديها.
فكرت في باديء الأمر في حاسب ذو إمكانات كبيرة حتى إذا ما احتجت له في عملي يكون معيناً لي في ذلك، و لكن قيمة النقود و التكلفة جعلتني أعيد الحساب مرة أخرى، بالإضافة إلى طبيعة المستخدم - كنزي - و طبيعة المخاطر التي ممكن أن تنشأ عن استثمار في حاسب قوي الإمكانيات مرتفع الثمن. بناء على ذلك عدلت الفكرة نحو Netbook محدود الإمكانيات يمكن المستخدم من التعامل مع تطبيقات الويب المختلفة و في نفس الوقت لن يحد كثيراً من إمكانات العمل لدي إذا ما احتجت إليه خلال سفر أو ترحال، و ذلك لأنه في حقيقة الأمر أغلب جوهر عملي لا يمكني إنجازه إلا و أنا في بيئة عمل محددة و هادئة و العمل أثناء السفر سيكون بمثابة تحصيل حاصل. على هذا قررت إن شاء الله فور توفر الإمكانات المادية لهذا الغرض قريباً؛ بأن أحصل على جهاز حاسب Netbook وسوف يكون في الغالب أحد طرازات Asus.
صادفت فيلماً عجيباً على موقع Youtube و ذلك بعد اطلاعي عليه بواسطة أحد الأصدقاء من خلال حسابي على فيس بوك! هذا الفيلم و ببساطة شديدة و بوضوح عميق يفند ادعاءات من يعارضون مقاومة الشعوب للاحتلال و الطغيان و يتمادون بوصفها بصفة العبثية، و في نفس الوقت يعضد مباديء الفكر و العمل المقاوم من خلال حيوانات الغابة.
ليس هذا في حد ذاته بغريب أو جديد، فمنذ فجر التاريخ و في مواضع عديدة من هذا التاريخ كان الحيوان معلماً للإنسان؛ فسبحان الخالق العظيم، و ذلك من أول قصة و لدي آدم و كيف تعلم القاتل دفن جثمان أخيه القتيل من الغراب، يقول الله تعالى في سورة المائدة " فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ". تعددت تلك الأمثال عبر التاريخ، و أعتبر هذا الفيلم مثالاً آخر نتعلم منه نحن البشر من الحيوانات معان و فوائد قد تغيب أو يحاول بعض العابثين تغييبها عنا.
الفيلم يعرض معنى هام للغاية، و هو إذا ما توفرت الإرادة و الرغبة الحقيقة في الإنجاز و العمل في سبيل مقاومة المعتدي، فمهما كنت ضعيفاً في نطاق الموازين المعروفة، فلسوف تنقلب النتائج عكس تلك الموازين و تكون في صالحك. رأينا الجاموس البري يصارع الأسد ملك الغابة و يقهره دفاعاً عن ولده. نرى أيضاً أن أغلب تلك الحيوانات المقاومة الظاهرة في الفيلم هي من عائلة الجاموس، و هذا يرتبط بملاحظة سابقة لي عن سلوكيات مقارنة بين البقر و الجاموس و عنونتها بعنوان، متى نتحول من بقر إلى جاموس؟
أترككم الآن مع هذا الفيلم البليغ و الرسالة التعليمية النافعة القادمة لنا من عالم الحيوان: