قال كنت معه جالساً معه ذات يوم في فناء داره، وكان متكئاً يحدث قومه؛ فجيئ له برجل مكبل الوثاق وآخر مقتول، وقيل له هذا بن أخيك قد قتل ولدك. قال قيس بن اﻷحنف، والله ما اعتدل وما قطع حديثه حتى أكمله، فنظر إلى بن أخيه وقال له في هدوء لقد رميت نفسك بسهمك وقتلت بن عمك، والتفت إلى ابن ثان له: قم حل وثاق بن عمك وادفن أخاك، واذهب ﻷمه تعزيها وادفع لها مائة ناقة دية ابنها فهي غريبة عنا.
القصة منقولة بتصريف
خدمات
خدمة جديدة. الدردشة مقدمة من المدونة لقرائها الأعزاء. إضغط هنا للدخول، و لا تنسى أن تواعد أصدقائك على دردشة المدونة.
عرض فاتورة التليفون من الشركة المصرية للاتصالات. يمكنكم عرض الفاتورة من هنا.
27 يونيو 2011
قصة أحلم العرب
16 يونيو 2011
أدعوك يا عوا لتكن رئيس مصر القادم
![]() |
محمد سليم العوا |
أكثر ما لفت انتباهي وشد إعجابي إلى الدكتور محمد سليم العوا أنه ممن يعملون بما تعلموه، وأعتقد أن هذه وهبة من الله له وجب عليه استخدامها وهي العمل بالعلم. ظهر ذلك جلياً في تصريحاته السابقة بأنه لن يترشح لمنصب الرئاسة إلا إذا دعي له، وهذا عملاً بالحديث المروي عن عبدالرحمن بن سمرة:
قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ لَا تَسْأَلْ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ.وها انا ذا أدعوك لها ومعي آلاف مؤلفة يدعونك إليها، فهي تقدم على من طلبوها دون دعوة؛ فقلما أن نجد من علم العلم وعمل به، وكذا أدعو كافة القراء والزوار من المصريين لتأييد مثل هذا الرجل الفاضل، سائلين المولى عز وجل أن يعيننا ويعينه إلى ما فيه الصلاح والخير لهذا البلد.
07 يونيو 2011
حساب مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا البنكي
كما يمكنكم مشاهدة التسجيل التالي للدكتور احمد زويل وهو يعلن خبر فتح هذا الحساب.
- اسم الحساب: مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا
- رقم الحساب: 10001000(الف الف في أي بنك)
04 يونيو 2011
الرقية الشرعية
تعتبر الرقية الشرعية من الوسائل التي قد يستعين بها المسلم للشفاء من أمراض وأعراض قد تلم به أو أحداً ممن يهمه أمرهم، كاﻷطفال الصغار وما شابه. قد أحضرت لكم تسجيلاً صوتياً بنسق mp3 لفضيلة الشيخ مشاري راشد، والذي يحتوي على تلاوته للآيات المطلوبة في الرقية الشرعية
21 يناير 2010
عشرون مهارة تجعلك محبوباً
المحتوى الأصلي لهذا الموضوع وصلني عبر البريد الأليكتروني و هو مقتبس من منتديات عودة و دعوة، و قد قمت بتنقيح و تعديل بعضه
قد لا نبالغ إذ نقول أن كون الفرد محبوباً و مقبولاً من المحيطين به قد يعتبر أحد الكنوز الثمينة التي يتمناها أي إنسان عاقل ذو خبرة و حكمة في مقتضيات الحياة، و لكن في كافة الأحوال فمن الصعب أو المستحيل محاولة إرضاء الجميع و ذلك لاختلاف مشارب الناس و ميولهم، و رأيت أنه من المناسب أن أقوم بعرض هذه القائمة بالمهارات العشرين التي قد تجعل منك محبوباً على وجه العموم و هي كما يلي:-
1- إبدأ الآخرين بالسلام والتحية ففي السلام تهيئة وتطمين للطرف الآخر.
2- ابتسم فالابتسامة مفعولها سحري وفيها استمالة للقلوب.
3- إظهر الاهتمام والتقدير للطرف الآخر وعامل الناس كما تحب أن يعاملوك .
4- شارك الناس في أفراحهم و أتراحهم.
5- اقض حاجات الآخرين تصل إلى قلوبهم فالنفوس تميل إلى من يقضي حاجاتها.
6- عليك بالعفو عن الزلات وتغليب نفسية التسامح.
7- تفقد الغائب والسؤال عنه ضمان لكسب الود واستجذاب القلوب.
8- لا تبخل بالهدية ولو قلّ سعرها فقيمتها معنوية أكثر من مادية.
9- اظهر الحب وصرّح به فكلمات الود تأسر القلوب.
10- تفنن في تقديم النصيحة ولا تجعلها فضيحة.
11- حدث الآخرين بمجال اهتمامهم فالفرد يميل إلى من يحاوره في مدار اهتمام.
12- كن ايجابياً متفائلاً وابعث البشرى لمن حولك .
13- امدح الآخرين إذا أحسنوا فالمدح أثره في النفس ولكن لا تبالغ.
14- انتقِ كلماتك ترتفع مكانتك فالكلمة الحسنه خير وسيلة لاستمالة القلوب.
15- تواضع فالناس تنفر ممن يستعلي عليهم.
16- تجنب تصيُّد عيوب الآخرين وانشغل بإصلاح عيوبك.
17_تعلم فن الإنصات فالناس تحب من يصغي لها.
18- وسع دائرة معارفك واكسب في كل يوم صديق.
19- اسع لتنويع تخصصاتك واهتماماتك؛ تتسع دائرة معارفك وصداقاتك.
20- لا تنتظر رد المعروف أو مقابل له.
30 نوفمبر 2009
سويسرا تحظر المسلات!
في سياق الحملة المنظمة المناهضة للإسلام و المسلمين، تم طرح استفتاء في سويسرا حول حظر بناء مآذن للمساجد هناك، و قد و قد جائت نتائج هذا الاستفتاء بموافقة 59% على هذا الحظر. هذا الأمر لو أخرجناه من منظور عداء و اضطهاد المسلمين في الدول الغربية؛ لأمكننا حينها اعتباره حظراً على الرموز الحضارية الأخرى مثل المسلات الفرعونية و الأعمدة الرومانية؛ فجميعها تشبه الصواريخ المنصوبة المستعدة للانطلاق!؛ لكن للأسف هيهات؛ فالعداء و المناهضة واضحة جلية للإسلام و المسلمين.
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قال:
فمن حين لآخر تخرج علينا أمة من الأمم تنهش فيما تقدر عليه من جسد و أصل الدين، فمرة تخرج فرنسا لتحظر الحجاب، و مرة تحمي بريطانيا مؤلف كتاب يسب القرآن - سلمان رشدي - بحجة حرية الرأي، و هكذا و هكذا. يبدو ذلك الوضع كمن يوزع وليمة على قوم يتكالبون عليها، فكل ينهش ما يستطيع.
نسأل المولى القدير، أن يصلح فساد قلوبنا الذي أدى بحالنا لهذا الوضع الحرج، فلو لم تهن علينا هويتنا و انتمائنا، ما استهون الآخرون ديننا و شعائرنا.
16 نوفمبر 2009
عندما يقتل الأخ أخاه
لا نتحدث هنا عن قضية سياسية من قبيل الحروب الأهلية أو الصراعات القبلية، لكن الحديث منصب حول جريمة قتل فعلية حدثت في كفرصقر حيث كشفت تحريات المباحث لغز جريمة قتل بشعة راح ضحيتها رجل معروف عنه حسن السير و السلوك بين أهله و جيرانه. دون الدخول في تفاصيل لم يهمني الاطلاع عليها أصلاً، فقد كشفت المباحث أن القاتل هو أخو القتيل.
قد يسمع بعض الناس هذا الخبر و يتبادر إلى أذهانهم أو ينطق لسانهم بقول " يبقوا أولاد حرام ! "، و في الحقيقة إذا تدبر قائل ذلك القول قوله ما قاله و لا حتى فكر فيه، لأنه إذا كان الأمر كذلك، فهل كل من قبيل و هابيل و لدي آدم أولاد حرام؟! بالطبع لا و كلا و حاشى، و لكنه ذلك الشيطان الرجيم الذي يوسوس في صدور الناس؛ حتى يصلوا إلى منافذ الهلكة و البوار.
ما استرعى اهتمامي أكثر بعد معرفتي بذلك الخبر، هو حال الأم المسكينة الملكومة في ولدين من أولادها، و ما هي عليه من مرارة موقف قاسي هي و زوجها. هل عندما أقدم الأخ على قتل أخيه تذكر أن هذا القتيل شريك له في تلك الأم و ذلك الأب؟! أم أن الدم ممكن أن يصير إلى ما هو أدنى من الماء. كنت أرغب بشدة في معرفة مفاتيح الشيطان لذلك القاتل ليدفعه مقترفاً تلك الجريمة النكراء؛ حتى يمكن لنا الاعتبار و الاتعاظ. على كل حال لا نملك إلا أن نقول " الحمد لله الذي عفانا مما ابتلى به كثيراً من الناس " و نسأل الله أن ينجي تلك الأم و زوجها من هذه المحنة.
11 نوفمبر 2009
الحرية بلا قيود
الحرية و التحرر من المعاني الجميلة و لا يشعر بقيمتها إلا من قيدوا بأغلال تحجبها. إن الإغراق في التعريف واجب ضروري عند الحديث عن الحرية، و هنا يبدأ أول قيد، و هو الالتزام بالتعريف و إلا تحول مجرد الحديث عن الحرية بلا تعريف واضح لها مجرد فوضى عبثية لا معنى لها سوى الانحطاط و الانحلال المادي و المعنوي.
يمكنني تعريف الحرية على أنها متلازمة ثالثوية بين إمكانية قيامك بما ترتاح إليه و لا يضرك و لا يضر الآخرين. في ضوء ذلك التعريف يمكننا صياغة منهج متحرر بعيداً عن كل من القيود و الفوضى. دعونا نتناول كل ضلع من أضلاع ثالوث الحرية بقليل من التوضيح، و ذلك فيما يلي:
- ما ترتاح إليه : قد تتفقون معي أن هذا الضلع يمكن اعتباره من البديهيات التي جبل الانسان عليها؛ فكل منا قد يحيط بقدر من المعرفة تكفيه ليعلم أي الأشياء تسعده و أيها تؤلمه وذلك من خلال الحواس و الغرائز، مع الوضع في الاعتبار النسبية في التقييم. على سبيل المثال، الاستلقاء شبه عارياً في الشمس قد يصيبني بحساسية في الجلد و عدم راحة، بينما يستمتع به آخرون و يحرصون عليه. هذا يعني أن ما قد ترتاح إليه؛ قد لا يريح الآخرين.
- لا يضرك : غالباً لا يقوم الفرد بتصرفات تؤدي إلى ضرره، و لكن غالباً أيضاً، إذا كان الضرر مؤجلاً، فقد يقوم الفرد بفعل يضره، و مثال لذلك التدخين، أو أن يكون الضرر المترتب على الفعل مجهولاً لدى الفرد و لا يستطيع ادراك و معرفة جوانب الضرر، و مثال لذلك، الطفل الصغير الذي يمسك نور الشمعة ومن ثم يحرق أصابعه.
- لا يضر الآخرين : هنا غالباً ما قد يمنعك الآخرون من الإتيان بفعل يضرهم من قبلك، و ذلك إما بواسطة الردع و الزجر المباشر، أو من خلال موروث و سلسلة متواصلة من القواعد الاجتماعية المستهجنة لذلك الفعل الضار و التي قد تشعرك بتردد أو خزي من القيام بالفعل. مثال لذلك هو أن تخرج ريح وسط اجتماع بآخرين حيث يمكنك الخروج لإخراجه أو حتى كتمانه.
بناءاً على أضلاع الثالوث السابق، يمكننا استقراء أن مربط الفرص في ذلك الثالوث هو الضلع الثاني - لا يضرك - فمن الطبيعي أن ما يضرك لن ترتاح إليه عند تحكيم العقل و اتباع الفطرة، و أيضاً أن ما يضر الآخرين قد تتفهم ضرره على الآخرين من معرفة ما يضرك.
السؤال، و كيف نعرف ما لا يضرنا؟ الإجابة تتلخص في كلمة واحدة، و هي التعلم. يتعلم الفرد، إما بالتجربة الشخصية، كما في الطفل المسكين الذي استغفل والديه و امسك بنور الشمعة و حرقت أصابعه، و بعدها تعلم أن ذلك الفعل ضرراً، أو إما أن يكون محظوظاً و يمنعه والديه إما ملاطفة أو نهراً عن هذا الفعل، و عندها أيضا يقدر الخطر و لو بشكل غير مباشر.
نستخلص القول، بأنه لا توجد مايسمى الحرية المطلقة، لأنها مرادف معقد من الفوضى؛ كما أن الحرية تحدها معايير نسبية، تنسب لها الأفعال و التصرفات و إمكانية القيام بها، و أن تلك النسبية تنشأ عن التعلم و العلم، و التعلم لابد له من مصادر، و تلك المصادر إما تجريبية أو نقلية، و على كل عاقل اختيار مصادر التعليم المميزة التي لا عوج فيها لكي يستقي منها معلومات قد يصعب تجربتها.
10 نوفمبر 2009
نوع وضيع من البريد التطفلي
انتشرت منذ فترة نوعية وضيعة و خبيثة من البريد التطفلي، و تلك النوعية قد اعتبرنا بعضها و لفترة و بسذاجة بمثابة استخفاف بعقولنا. هذه النوعية من البريد التطفلي يجتمع في رسائلها شيء واحد و هو الطلب منك إعادة إرسالها إلى إلى معارفك سواءاً كان ذلك بشكل مباشر او بشكل مضمن و خفي، و يكون تبرير سبب إعادة الإرسال، في الغالب، هو إما أن تأخذ أجر و وثواب من المولى عز و جل، أو تتقي عقابه سبحانه و تعالى.
حتى اشعركم بالأمر و دواخله؛ سوف أعرض لكم نص إحداها فيما يلي:
تــذكر دائمـــا:
! لا شك في أنك أغبى الناس اذا كنت تبحث عن الحب في قلب !!
..يكرهك
!! احيانا نخون ليس لأننا خائنون لكن البعض لا يستحق الوفاء !!
ا!! كثر الناس حقاره هو الذي يعطيك ظهره وانت في امس الحاجة الى قبضة يده!!
أرجوك أن تقرأ هذه الرساله إلى الأخير وتأكد إنك إنت المستفيد وراح تحس براحه رهيبه ...
أكيد إنك شايف الناس هالأيام كيف قاعدين يسعون ويتفننون في طلب الرزق . هذا راح ياخذ قرض ودخل بالأسهم وهذاك طول يومه بمعارض السيارات والثاني احترق وجهه بالصناعيه وهذاك طاحت عيونه من كثر ما درس وسهر وتعلم.
وهذا ما عاد شاف أهله من كثر ما يدور بالمخططات والمساهمات
و و و و و .. وبصراحه ما أحد يلومهم .الكل يبي رزقه يكثر وينبسط بحياته ...
وللأسف ان البعض هاليومين تخرج من الجامعة وجلس بالبيت مع الوالدة يطبخ ويغسل ويسب ويلعن في فلان وعلان بسبب أنه مالقى مراده في وظيفة تستر عليه وتسد حاجته بس فيه شغله ناس كثير جدا جدا ما فكروا فيها
حتى أكبرالعقليات الإستثماريه ما جت على بالهم إلا من رحم ربي .
يقول الله سبحانه وتعالى
) فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم
مدرارا * ويمددكم (بأموال) وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا )
الإستغفار : يا ناس يا عالم الإستغفار
سبب رئيس لأشياء حلوه في حياتنا ...
حاول قد ماتقدر انك ترطب لسانك بالأستغفار
لعنت فلان استغفر
أغتبت فلان استغفر
سويت منكر استغفر
رأيت منكر استغفر
لازم الاستغفار ملازمة جازمة
أشياء ياما وياما تمنيناها .. من فينا ما يحب المطر ..؟ من فينا ما يحب المال ..؟ من فينا ما يحب يكون عنده أولاد وبنات .؟ من فينا ما يحب يعيش بوسط جنات وأنهار في الحياه الدنيا ...؟ هذه كلها أشياء خياليه ..من جد خياليه .. وماهي صعبه ولا مستحيله على رب العالمين سبحانه
الله قادر إنه يحققها لنا .. بس إذا حققنا المطلوب منا ..
وش المطلوب
منا ...؟
شي واحد وبس .. ولا أسهل منه .. {الإستغفار} والإكثار منه
طيب أوكي والنتيجه ..؟
أنا أقولك النتيجه : النتيجه عسى ربي يحفظك
ويسلمك إن الإستغفار سبب في نزول المطر {بإذن الله} ..
وسبب في زيادة
الرزق وبالعربي زيادة المال ..
وسبب في إن الواحد منا يرزق بالذريه
الصالحه إن شاء الله {البنين} ..
وسبب في تحول أراضينا إلى جنات وأنهار
.. وهذا مو كلامي ولا كلام الشيخ فلان أو المطوع فلان
أو الداعيه فلان
.... لا هذا كلام الله سبحانه وتعالى
في الإكثار من الإستغفار .
)استغفرالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه(
..
ملاحظة مفيدة
إذا استغفرت ربك الحين أكيد إن لك أجر .. أجل وش رايك لو بعد سنه
مثلا ويجون ألف واحد يستغفرون وإنت لك مثل أجرهم بالضبط . وش رايك ....؟
طيب تخيل كم عددهم بعد سنتين .. ثلاث ... عشر سنين ؟ طيب تخيل إن هالشي
ما يكلفك ولا هلله وحده .. ما يكلفك إلا تقريبا 20 ثانيه .. شلون ..؟
حط يدك على الفارة وروح للأمر
Forward
وتسوي للرسالة هذي ارسال وترسلها لكل اللي عندك
تخيل نفسك يوم القيامه وإنت واقف والله سبحانه يحاسبك .. وقتها تتمنى مو حسنه نصف حسنة
وما تدري إلا وعندك جبال كبيرة من الحسنات والأجر والثواب .
والسبب
رسالة ما تأخذ من وقتك و لا خمس دقائق في قراءتها وإرسالها
لاحظوا معي أنه من أول النص الأحمر و قد بدأ التطفل و الاحتيال يكشفان عن وجهيهما. إن الرسالة مفعمة بالأسلوب الجذاب و المعان ذات القيمة، التي من شأنها أن تجذب القاريء لها و لمحتواها، ومن ثم يستجيب إلى الحيلة الدنيئة الذي فعلها كاتب الرسالة الأصلي و الذي يشتري بآيات الله ثمناً رخيص، و يقوم القاريء عن حسن نية بإعادة توجيه إو إرسال الرسالة إلى كل معارفه و أصدقائه راغباً إما في مفع نفسه بالثواب أو إرشادهم إلى الخير.
سيسأل سائل و ما الاحتيال و التطفل في ذلك؟ الإجابة ببساطة شديدة، و في الغالب، و إذا ما فتحت خصائص مثل تلك الرسائل من برنامج البريد الأليكتروني الخاص بك، سواءاً كان معتمداً على الويب مثل بريد ياهووو أو هوت ميل، أو آخر على حاسبك مثل أوت لوك ة غيره، سوف تجد كنز ثمين للمتطفلين و جامعي عناوين البريد الأليكتروني، حيث توجد قوائم طويلة تضم عناوين البريد الأليكتروني لكل من أرسلت إليه هذه الرسالة من قبل و كان واحداُ منهم قد مررها لمن هو قبلك، و ذلك يوفر غرض هام للمتطفلين و بائعي العناوين بغرض إرسال رسائل دعائية تطفلية.
إذا قمت بالتجاوب مع هذه الرسائل فأنت تضر خصوصويتك و خصوصية أصدقائك، و لا تلومن إلا نفسك، عندما تصلك رسائل تطفلية على بريدك. اذا ما أعجبك محتوى إحداها، فقم فقط بنسخ المحتوى و الصقه في رسالة جديدة و احذف منها طلب أعادة الإرسال و ارسلها، حتى نقطع الطريق على هؤلاء المفسدين.
24 أكتوبر 2009
ربنا يوقف لك أولاد الحلال
إنه دعاء يدعوه في الغالب الآباء و اﻷمهات ﻷبنائهم المقدمين على سفر أو أمر عظيم الشأن. هذا الدعاء من كثرة تكراره قد يفقد البعض كنه و قيمته و يتجرد معهم ليصل حد كونه مرادف لكلمة صحبتك السلامة. قد رأيت من المناسب التمعن في هذا الدعاء، اﻷمر الذي سوف يقودنا في النهاية إلى قيمة ثمينة و هدف غال قد يعز تحقيقه.
هذا الدعاء ينطق بالعامية المصرية، عادة، بصيغة " ربنّا يوقّفلك ولاد الحلال "؛ و عند إسناد ذلك لإصله بالفصحى نرى أن ربنّا ترادف اللهم، يوقّفلك، ترادف يوقف لك و هي هنا من معنى الوقف أي الشيء أو الكيان الذي يوقف صاحبه ريعه أو فائدته إلى وجه أو أكثر من أوجه الخير، أما ولاد الحلال فهي تعني الناس ذوي اﻷصل الطيب الذين لا يجحدون جميل أو معشر و يراعون الحق لإهله.
نجد بعد هذا كله أن هذه الدعوة تعني الرجاء من الله إن يهب للشخص أناس بمثابة وقف له، أي يلازمونه و يعاونونه دون فراق و هؤلاء الناس من الطيبين اﻷخيار. حقيقة اﻷمر أن الواحد منا قد لا يحتاج دعاء مستجاب أكثر من هذا ليسعد في الدنيا و الآخرة. إن أولاد الحلال المذكورين في هذا الدعاء هم الذين يحفظون اﻷمانة و ينهون عن المنكر و يأمرون بالمعروف وما شابه من كافة تلك الصفات و السمات التي قد توسم الشخص بصفة حامل المسك و تبعده كل البعد عن كونه نافخ الكير.
17 أكتوبر 2009
التقوى تنفع الذرية
إنها حقيقة مؤكدة سواءاً من خلال النظر و التمعن في أحوال و تواريخ الناس المحيطين في المجتمع، أو من خلال القرآن الكريم، و هي حقيقة نفع تقوى الوالد لذريته و بقائها بركة عامرة لهم في الدنيا تشد من عضدهم عند الشدائد و تدفع عنهم غير قليل من البلاء. تتجلى تلك الحقيقة من قوله تعالى في سورة النساء " وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا ". هنا يتبين لكل عاقل أن سبيل حماية ذريته المضمون و اﻷكيد هو تقوى الخالق عز و جل.
إذا ما عرجنا قليلاً في رحاب سورة الكهف سنجد دليلاً آخر مشيراً لهذا الوعد، و ذلك من خلال قصة نبي الله موسى مع العبد الصالح و التي احتوت على ثلاثة فصول من أول المساكين أصحاب السفينة و إعطابها، مروراً بالوالدين المؤمنين و قتل ابنهما، و انتهاءاً بالغلامين اليتيمين و إقامة حائطهما في المدينة البخيلة. إن الفصلان اﻷولان من هذه القصة الرائعة تختتم تفسيراً بحال أو رغبة من العبد الصالح في ففعل تلك اﻷمور، و هذا على النقيض من فصل الغلامين اليتيمين حيث أن الله هو الذي أراد إقامة الجدار لهذين الغلامين؛ فسواءاً قابلهما العبد الصالح أو لم يقابلهما لكان حمى الله بأي سبب آخر هذا الجدار ليبلغا منه نفعا. تمعنوا في الآية "وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا "
16 أكتوبر 2009
ألعاب متصفح الويب
انتشرت في الآونة اﻷخيرة ظاهرة في فضاء الإنترنت و هي ألعاب المتصفح. تلك اﻷلعاب يمكن صفها في قائمة الألعاب الإليكترونية و التي تلعب من خلال وصلة خدمة إنترنت و متصفح ويب، و من خلالها يتمكن اللاعب من اللعب و التفاعل مع لاعبين آخرين حقيقين في أرض الواقع من خلال سيناريو اللعبة و موضوعها. من أشهر هذه اﻷلعاب في منطقتنا العربية لعبة حرب الملوك، ترافيان و التي ابتكرها شاب ألماني و بدأ لعبها مع أصدقائها و من ثم انتشرت على مستوى العالم و توطدت داخل عالمنا العربي.
في الغالب تكون هذه اﻷلعاب في المجمل مجانية، و لكي يتحصل الكيان صاحب اللعبة على عائد مادي، فإنه تتم إتاحة بعض الخواص و الصلاحيات مقابل مبلغ مادي يدفعه اللاعب بغية تحسين وضعه داخل اللعبة و من ثم زيادة الحماس و الإثارة.
عند ذكر مثل هذه اﻷلعاب فيجب التأكيد على أنها مستهلكة شرهة للوقت، و في الكثير من اﻷحيان تؤدي باللاعب إلى إدمان اللعبة، بمعنى حرصه الشديد على التواجد للعب أقصى قدر ممكن من الوقت، اﻷمر الذي قد يأتي على حساب ساعات النوم أو العمل.
على الصعيد الشخصي؛ فأنا أعرف أناس بدأوا في تحقيق عوائد مادية من خلال لعبهم مثل هذه اﻷلعاب؛ فمثلاً في لعبة كترافيان يمكن لهذا الشخص أن يبني قرية قوية و من ثم يقوم ببيعها للاعب آخر مقابل قيمة مادية يتم الاتفاق عليها حيث قد يصل الثمن إلى 80 دولار . على كل اﻷحوال يجب على أولياء اﻷمور متابعة نشاط أبنائهم الذين يتعاملون مع تلك هذه الألعاب لكي لا يصل اﻷمر بهم إلى حد التبذير و السفه في الانفاق على هذه اللعبة أو تلك هذا في ظل سهولة أساليب الدفع الخاصة بشراء مميزات إضافية حيث يمكن أن يتم ذلك من خلال حساب هاتف محمول.
05 سبتمبر 2009
قيادة السيارة في الصيام
مما لا شك فيه أن الصوم يؤدي إلى تخفيض تركيز الجلوكوز في الدم ومن ثم قد يؤدي في آخر ساعات الصيام اليومي، و تحديداً تلك الساعة أو ما حولها التي تسبق غروب الشمس، إلى ضعف في الانتباه و التركيز إلى حد ما و ذلك عند العديد من الصائمين. بناء على ذلك و كنوع من النصيحة إلى كل من يقود سيارة خلال ساعات الصيام و خصوصاً تلك التي تسبق الافطار بتوخي الحيطة و الحذر من خلال ما يلي:
- عدم الزيادة في السرعة و تقليل سرعة القيادة عن المعدل الذي كنت معتاداً عليه في غير أيام الصيام.
- تعداد المنبهات و المؤثرات التي توضح و تبرز وضعك على الطريق، من قبيل تشغيل إضاءة السيارة و حتى في النهار.
- تنظيم التنفس و محاولة أخذ دفعات من الشهيق عميقة.
- لا تنشغل بأي شيء حتى و لو كان شيء كنت معتاداً عليه في مضى أثناء القيادة.
- إعلم أن أرض الله واسعة و الأهم في الصيام هو جزاؤه عند الله، و هذا الجزاء لا ينقص إذا ما افطرت على الطريق أو خارج المنزل، فلا تتعجل ساعة قبل المغرب و تعامل مع الأمور بسلاسة و دون تعقيدات وهمية.
01 سبتمبر 2009
الحيوانات المقاومة
صادفت فيلماً عجيباً على موقع Youtube و ذلك بعد اطلاعي عليه بواسطة أحد الأصدقاء من خلال حسابي على فيس بوك! هذا الفيلم و ببساطة شديدة و بوضوح عميق يفند ادعاءات من يعارضون مقاومة الشعوب للاحتلال و الطغيان و يتمادون بوصفها بصفة العبثية، و في نفس الوقت يعضد مباديء الفكر و العمل المقاوم من خلال حيوانات الغابة.
ليس هذا في حد ذاته بغريب أو جديد، فمنذ فجر التاريخ و في مواضع عديدة من هذا التاريخ كان الحيوان معلماً للإنسان؛ فسبحان الخالق العظيم، و ذلك من أول قصة و لدي آدم و كيف تعلم القاتل دفن جثمان أخيه القتيل من الغراب، يقول الله تعالى في سورة المائدة " فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ". تعددت تلك الأمثال عبر التاريخ، و أعتبر هذا الفيلم مثالاً آخر نتعلم منه نحن البشر من الحيوانات معان و فوائد قد تغيب أو يحاول بعض العابثين تغييبها عنا.
الفيلم يعرض معنى هام للغاية، و هو إذا ما توفرت الإرادة و الرغبة الحقيقة في الإنجاز و العمل في سبيل مقاومة المعتدي، فمهما كنت ضعيفاً في نطاق الموازين المعروفة، فلسوف تنقلب النتائج عكس تلك الموازين و تكون في صالحك. رأينا الجاموس البري يصارع الأسد ملك الغابة و يقهره دفاعاً عن ولده. نرى أيضاً أن أغلب تلك الحيوانات المقاومة الظاهرة في الفيلم هي من عائلة الجاموس، و هذا يرتبط بملاحظة سابقة لي عن سلوكيات مقارنة بين البقر و الجاموس و عنونتها بعنوان، متى نتحول من بقر إلى جاموس؟
أترككم الآن مع هذا الفيلم البليغ و الرسالة التعليمية النافعة القادمة لنا من عالم الحيوان:
23 أغسطس 2009
صوم رمضان و المادة
أول يوم من صوم شهر رمضان الكريم لابد وأن يترك أثر و يعلم درس. الدرس الذي أتلقاه كل عام مع أول يوم صوم هو كيف أن ترقى بنفسك فوق مستوى المادة و الانغماس في الاحتياجات المادية. قبل أذان فجر يوم الصيام الأول و انا كالعادة استعد للصيام بتناول كميات وفيرة من المياه؛ حيث أن الصوم يأتي هذا العام في أجواء حارة تتطلب بعض الاستعداد بالمباه.
بعد الفجر و عند دخولي إلى الفراش تذكرت طبق حلويات، و رائحة الخبز المسخن؛ حيث جرت العادة عندما أسهر و قبل نومي أن أتناول بعضاً من الطعام، و قد كسرت هذه العادة اليوم و نمت دون طعام أو تدخين و ما شابه. هذا الأمر الذي اعتبره بمثابة تقوية و ارتقاء للإنسان ليعلوا فوق غرائزه المادية، و أن يثبت لنفسه أنه أقوى بقدر ما من المادة.
ما تبقى هو وجوب تسخير و تعظيم نتائج هذا الدرس الصيامي؛ لنصل إلى مبتغى الصيام الأساسي و هو التقوى و صدق الله العظيم إذ يقول في كتابه الكريم : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "
15 أغسطس 2009
الدعاية المعنوية
عندما كنت طالباً في الجامعة، كانت تقوم بعض جماعات النشاط الطلابي - الأسر الطلابية - و في بعض المناسبات بإقامة فعاليات و نشاطات من قبيل المعارض الفنية و مجلات الحائط التي تخوض في غمار المناسبة المعنية. أتذكر أن بعض زملائنا في أسرة ابن سينا، و هي أسرة تمثل طلاب الأخوان المسلمين في كلية العلوم، أقاموا معرضاً يبين تاريخ العدو الصهيوني الدموي و أغرق ذلك المعرض في عرض صور الهزائم و قتلى جيوشنا و الدمار الذي أحدثه ذلك العدو في مدننا و ما شابه.
عندها كان لي تعليق وجهته إلى زملائي، و كانت وجهة نظري تتمركز على أن أوضاعنا المعنوية في الأساس تقبع في حالة من التدهور و السوء، و ليس من الواجب في مثل هذه الظروف الضغط و الاتكاء على مظاهر الهزيمة و الانكسار؛ و إنما يجب أن نحاول الاستنارة بمواضع القوة و تواريخ الكرامة حتى لا نساهم عن دون قصد في انجاح الحرب النفسية المستمرة و الدؤوبة من قبل العدو المستهدفة كسر الروح المعنوية و تحطيم روح المقاومة. فعلاً قد استجابوا زملائنا لهذا الطلب في معرضهم التالي.
دفعني للكتابة حول شئون الدعاية المعنوية، هو مروري من خلال موقع Youtube على مثالين يوضحان ما أعنيه ببلاغة شديدة و بشكل مقارن يوضح القصد. المثالين عبارة عن فيلمين مصورين على خلفية نشيد " الله أكبر فوق كيد المعتدي " و الذي كان من تأليف الشاعر عبدالله شمس الدين و تلحين محمود الشريف و الذي اشتهر أثناء العدوان الثلاثي على مصر أو ما عرف غربياً " حرب السويس " عام 1956 و الذي أصبح فيما بعد النشيد الوطني للجماهيرية الليبيا.
هذان المثالان بجدارة يوضحا فوز جدير لأسلوب الدعاية المعنوية لحزب الله في لبنان؛ حيث ركز على مظاهر قوة المقاومة و عنفوانها و سلط الضوء على ضعف العدو و انكساره مما يشكل لبنة أساسية في رفع معنويات المشاهد و أكسب زخماً إيجابياً لكلمات و موسيقى النشيد. على الصعيد الآخر يأتي أسلوب دعاية حماس في غزة، و بنفس النشيد و الموسيقى، و لكنه فشل في اختيار الصورة التي تبني على و تدعم ما قدمه النشيد من حفز معنوي لتحول التأثير على المشاهد في أحسن الأحوال إلى لا تأثير ما لم تكن لتنتقص من معنوياته أصلاً، فقد كان هناك تركيز على مظاهر الشهداء الأبرياء و الدمار الحاصل في غزة و التي كان من الأولى في هذا المقام أن يتم تجنبها و التركيز فقط على مصادر القوة و الفخار.
قد يقول قائل، أنه يجب أن تكون هناك مصداقية في العرض و توضيح الوضع على حقيقته، و إليه أقول، أن لكل مقام مقال، و هذا ليس مقام عرض للقضية بمجملها و لكنه مقام حفز و تحريض لمعنويات قد يحبطها تجبر العدو و تسلطه و عليه فوجب إرساء المبدأ القرآني " وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ". أترككم الآن مع عرض للمثالين:
10 أغسطس 2009
تحنيك المولود
تحنيك المولود هو إدخال مادة سكرية ممضوغة جيداً كالتمر إلى فم المولود فور ولادته و تدليكها في سقف فمه. التحنيك سنة نبوية مشرفة فقد ورد ما يلي:
إن تحنيك المولود ينطوي على فوائد هامة منها إمداده بكميات سكر جلوكوز يكون في حاجة ماسة إليها لتنشيط العضلات، و كذا تحفيذ القناة الهضمية و تنبيهها. تجربتي الشخصية مع التحنيك، كانت مع مولودي الأول " كنزي " حيث قلمت أظافري و غسلت يدي جيداً بالماء و الصابون و تمضمضت بمحلول ماء أكسجين H2O2 فوق أكسيد الهيدروجين، و من ثم مضغت تمرة جافة جيداً في فمي ثم وضعت مقدار منها على سبابتي و أدخلتها داخل فم المولودة و مسحت في سقف حنكها بهذه العجينة، و قد لاحظت أثنائها شدة تعلق المولودة بالأصبع و مصها إياه مصاً شديداً! الحمد لله لم يحدث لها أعراض الصفراء و ما شابه.أن أسماء بنت أبى بكر حين حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت: «فخرجت وأنا متم (أى أكملت الشهر التاسع من الحمل)، فأتيت المدينة، فنزلت بقباء فولدت بقباء، ثم أتيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فوضعته فى حجره، ثم دعا بتمرة، فمضغها، ثم تفل فى فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له، فبرك عليه، وكان أول مولود وُلد فى الإسلام، ففرحوا به فرحًا شديدًا، لأنهم قيل لهم: «إن اليهود قد سحرتكم فلا يولد لكم». المصدر: موقع إسلام ويب
07 أغسطس 2009
هرطقة وزارة الري

- لما لا يقوم السادة في وزارة الري بعمل دراسة مشابهة عن حمامات السباحة الخاصة بمنازل الأعيان و الحيتان أولي الحظوة سواءاً في داخل مصر أو على السواحل الشمالية منها و الشرقية و تقول لنا كم يستهلك حمام سباحة يلهو فيه فردين أو ثلاثة من المياه سنوياً؟ و كم هي أعدادها؟ ما دامت حريصة على المصلحة العامة بهذا الشكل. أيضاً تتفضل و تخبرنا كم ينفق من موارد مياه على ملاعب الجولف الخاصة بهؤلاء و على النوافير التي لا معنى لها؟ في بلد قد قامت بوصفه على أنه محدود الموارد المائية.
- أين هو دور الوزارة في تطوير نظم الري داخل الحقول، و خاصة حقول الأرز، لحماية مياه الري من الهدر و زيادة مدخولات الري من المياه الجوفية؟
- مشروعات تطوير أعالي نهر النيل عند منطقة السُد جنوب السودان و التي سمعنا عنها منذ أن كنا في مراحل التعليم الأولى و التي كانت الحجة آنذاك لعدم تمامها هي الحرب الأهلية في جنوب السودان، و التي و إن تمت لزادت واردات النهر من منابعه الإستوائية. أين هي؟
- على المسؤلين في تلك الوزارة سؤال السادة في وزارة الصناعة، أين هي مشروعات الاستفادة من قش الأرز و سرس الأرز، و ذلك قبل أن يتمادوا و يجحدوا نعمة الله علينا في نبات الأرز. لمن لا يعرف سرس الأرز هو القشور التي تنتج من عملية نزع القشرة المحيطة بحبة الأرز و تسمى تلك العملية تبييض الأرز و تكون في المتوسط نسبة الخرج فيها 65% أرز أبيض و الباقي سرس، و بارك لنا الله في أستاذنا الدكتور حمدي الديداموني أستاذ الكيمياء غير العضوية في جامعة الزقازيق عندما أخبرنا أن سرس الأرز يحتوي على 20% سيليكا و التي تستخدم في البلدان غزيرة الانتاج في صناعة الأسمنت Rice Ash Cement، و لن نتكلم هنا عما يسمى الحمرا و هي تلك القشور الإضافية التي تستخدم علفاً للدواجن. أعتقد أن هذه المنتجات يمكن أن تعدل من الحساب المشبوه الذي تم احتسابه لأرباح الأرز، و يمكن إضافة دور الوزير الرشيد شهبندر التجار في ألا يترك الفلاح فريسة لحيتان التصدير و أن يساهم في تأمين أفضل أسعار للأرز المصري.
نرجوا مراجعة مقالة إقتصاديات السوق العرجاء و ذلك لوجود موضوع ارتباط بينها و بين هذه المقالة.
05 أغسطس 2009
الوقت و الكلام في مصر
كثيرة هي الأوقات الضائعة في بلادنا، و كثيرون هم الناس الذين يعيشون و لا يحتسبون للوقت أدنى حساب و لا يكترثون بدوران عقارب الساعة المستمر. توجد في مصر مجموعة من السلوكيات و الأقوال الشائعة تدل على ذلك الواقع المرير؛ فمن قبيل ذلك مقولة " تعالى نضيع وقت " أو أن يقول شخص لآخر متفقاً على ميعاد أو مقابلة " أقابلك العصر ". تظهر تلك العبارات و العمل بها مقدار غير قليل من عدم الاكتراث بقيمة الوقت و دوره الفعال في حياة و تقدم الفرد و مجتمعه فيما يشبه حالة من التجمد و اللامبالاة.
حين لا يحترم الناس الوقت و المواعيد التي يلتزمون بها، و حتى تلك الفضفاضة التي في وقت العصر مثلاً، تجد لديهم تقدير و اهتمام غريب الشأن بالكلام و بالكلام فقط دون الخوض في تفاصيل الأفعال المترتبة و اللازمة لتحويل هذا الكلام إلى موجودات حقيقة على أرض الواقع. يظهر ذلك أننا شعب " بتاع كلام " و أعتقد أن المفردة العامية " بتاع " ترجع إلى الأصل الفصيح يبتاع أي يشتري، أي أن سلعتنا و حرفتنا التي نتناولها بجد و اهتمام هي الكلام فقط، لا أكثر و لا أقل.
أعتقد أن حالة عدم تقدير الوقت و العناية به، هي من إحدى الأسباب الرئيسية لتحول أي شعب إلى شعب يبتاع الكلام و يتاجر فيه، و يقتصر فقط في حياته على الكلام الفارغ من أي مضمون أو منهج للعمل الفعال.
الدليل الدامغ على هذه المتلازمة المزمنة في سلوكياتنا، و لا أستثني نفسي كلية منها، هو قدوم عصر الهواتف المحمولة وما تحمله من شركات تقديم خدمات التجوال بالهاتف و حمله و الاتصال و التواصل مع أي من كان و أينما كان في أي مكان. إذا رجعتم معي بالذاكرة عن الأشخاص الذين كنتم تقابلونهم قبل قدوم الهاتف المحمول؛ فسألوا أنفسكم كم منهم كان يضع ساعة يد على معصمه؟ و حتى بتخصيص هذا السؤال على الفئات المتعلمة من المجتمع، فكم سوف تكون هذه النسبة؟ أما بعد هبوب رياح المحمول و الجوال، فإنك سوف تندهش من أشخاص ،قد لا يستطيعون القراءة بالإضافة إلى بساطة حالهم الشديدة و تواضع أوضاعهم المادية و تدنيها، يحملون هاتف محمول، بل و يعلمون تفاصيل عن أنواعه و طرازاته و يجيدون التحدث و الاتصال من خلاله بمهارة شديدة.
إن المقارنة بين كل من رمز الوقت و هو ساعة اليد، و رمز الكلام و هو الهاتف المحمول و وضعية كلا من الرمزين في المجتمع و من خلال تعاطي الناس معهما، يمثل دليل واضح و بين على أننا شعب يبتاع الكلام و لا يكترث بالوقت و لا يقدره. إن تغيير ذلك الوضع لن يحدث سوى بالبداية الصحيحة و هي استشعار الوقت و قيمته و عمل الحساب الكامل و الواعي له.
06 يوليو 2009
ثقافة استخدام الطريق
يبدو أن مصر تعاني بوضوح شديد انعدام ثقافة و عادات استخدام الطريق بالشكل أو الأسلوب المناسب. المعروف بديهياً و منطقياً في كافة أنحاء العالم - أعني هنا العالم الذي يدعي الحضارة و المدنية في القرن الحادي و العشرين و ليست أدغال الأمازون في البرازيل أو أحراش السافانا في أفريقيا - حيث توجد تجمعات إنسانية ذات حقوق و واجبات، أن الطرق ما هي إلا قنوات اتصال و انتقال من مكان ما إلى مكان آخر؛ حيث يفترض فيها سهولة و أمان الانتقال و كذا سرعته.
في مصر تجد تعامل السواد الأعظم من الناس مع الطريق تعاملاً غريباً مضطرباً قد يرقى إلى درجة موغلة في الجهل و انعدام الوعي بتعريف ماهية الطريق و وظيفته الحيوية في حياة كل فرد في المجتمع. تجد الأصدقاء و الأحباء عند التقائهم بعد غياب، يحتضنون بعضاً في قارعة الطريق غير مكترثين بما هو آت من سيارت أو حافلات. ترى الأم تترك أطفالها الصغار أو طيورها سارحة في أرجاء الطريق، غير مكترثة بالمار من السيارت أو مقدرة الخطر من ذلك. تشاهد العاطلين و المختلين، و خصوصاً في الأرياف و الأقاليم، يقيمون مطبات عشوائية في كل مكان غير معنيين بما قد يسببونه من أضرار و حوادث للسيارات المارة.
كل ما سبق من مظاهر و غيرها كثير يدل دليلاً قاطعاً على غياب ثقافة استخدام الطريق في مصر. إن وجود ثقافة مثل تلك تخص الطريق قد تمثل أحد أوجه حل مثل هذه الأزمات. إذا علم هؤلاء تعريف الطريق الصحيح، لاستخدموه بشكل أفضل. بالتأكيد أن ذلك العاطل الذي يقطع طريق بواسطة مطب عشوائي غير مرخص و ليس مطابق للمواصفات و المعايير الفنية المرعية، و يقوم بذلك بمباركة من يدعون أنفسهم كباراً و حكماءاً في مناطقهم، لو يعلمون جميعاً أن ذلك الفعل فيه تعطيلاً لمصالحهم و مصالح أبنائهم؛ لما اقدموا على هذا الفعل الشنيع. إن وقفة منطقية للحساب و المراجعة تثبت أن هذه المطبات العشوائية تعود بهدر للوقت و الموارد، و ذلك لمن يعد للوقت الحساب و للزمن قيمة، و نحن في مثل هذه الأيام أشد حاجة لتقييم الزمن و الوقت.
قد يقول البعض أن هذه الأمور فيها ضرورة لحماية أرواح المشاة من السائقين المتهورين، و إليهم أقول، لو أن كل من يستخدم الطريق بما فيهم المشاة قدروا الطريق حق قدره و علموا ثقافة الطريق و استخدامه، لتجنبنا عديداً و مريراً من الحوادث المؤسفة و المؤلمة. أريد أن يجاوبني أحد عن رأييه في أم تترك ابنها الصغير الذي لم يتجاوز الخمسة سنين يلهو في عرض الطريق لتأتي سيارة لتصدمه! هل في هذه الحالة يكون قائد السيارة محقاً و مسئولاً؟ أم تلك الأم التي تجهل ثقافة الطريق و تجهل تعريفه على أنه قناة انتقال لقضاء حاجات الناس و مصالحهم. قد لا أبالغ إذ أقول، لو حسبنا الأوقات التي تضيع جراء جهل ثقافة استخدام الطريق، لوجدناها أوقاتاً قد تلاحف أعماراً! منذ أكثر من 1400 عام روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث التالي:
وعنه أيضاً صلى الله عليه وسلم : " الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا ، فَ أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَأَرْفَعُهَا قَوْلُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ "
لا يمكن و بالرغم مما تقدم، إغفال مسئولية تقصير الدولة في هذا السياق، هذا التقصير يتجلى في عدة نواحي يمكننا ذكرها كما يلي:
- غياب مجهود منظم من حملات التوعية للمواطنين بدور و أهمية الطريق و سلوكيات التعامل معه، و قد سبق للدولة القيام بحملات توعية تخص أمور أخرى مثل البلهارسيا و تنظيم السكان و خلافه، و السؤال هنا لما يتركون الطريق و يركزون الآن على الجباية من خلال حملات الإعلانات على الفضائيات عن الضرائب؟! إنه غياب دور الدولة في خدمة المواطن و تحول الحكومة إلى فلوتة
- الاستهزاء بالقوانين من خلال عدم تنفيذها و ما يطلق عليه تفعيل القوانين. إن قانون المرور يحتوي على نصوص واضحة و عقوبات خاصة للمتعدين على الطرقات بالمطبات العشوائية غير المرخصة و كذا نزع او اتلاف العلامات الإرشادية و خلافه. ذلك الاستهزاء يؤكد على أن الهاجس الأهم في نظام عمل تلك الفلوتة هو كيفية الاحتيال على المواطن و جباية الأموال لتنفق هدراً خدمة لمصالح الأحباب و المحاسيب من أولي الحظوة.
- فساد و تلف منظومة المرور في مصر، الأمر الذي جعل أغلب بلدان العالم لا تعترف برخصة قيادة السيارات المصرية، و الذي عملياً يقود إلى سائق غير مسئول و غير متمكن بآداب و قواعد المرور. إن افترضنا غياب الفساد و الرشوة، فسيبقى لنا التلف مبتسماً متهكماً؛ فاختبارات القيادة التي يفترض أنها تعطي الإجازة بالترخيص لقيادة سيارة، اعتبرها من وجهة نظري، حمقاء و لا تعكس أي قدر من توفر آداب و سلوكيات قيادة سليمة على الطريق. بالله عليكم، ما هي حكمة أن يدور طالب الترخيص حول نفسه في زيجزاج إلى الأمام و إلى الخلف، قد يكون هناك حكمة لا أعرفها، و لكن من المنطق ألا يقتصر الأمر على ذلك فقط. أيضاً يشترط في المتقدم للترخيص الإلمام بالقراءة و الكتابة، و عند اختبار المتقدم بما يسمى اختبار الكمبيوتر، و هو عبارة عن مجموعة من الأسئلة ذات الاختيارات المتعددة للأجوبة، تجد أن ذلك الاختبار اختباراً منطوقا بالصوت للأسئلة المطروحة! و يطلبون من المتقدم إن لم يكن من حملة المؤهلات، تقديم شهادة تفيد عدم الأمية! إنها الجباية ياسادة! كان يكفي فقط أن يغلقوا سماعات الحاسب ليعرفوا إن كان المتقدم يقرأ أم لا.
نرجوا من "حكومتنا" الموقرة أن تفكر و لو يوماً واحداً في مصالح الرعية، و ألا تجعل جل همها و اهتمامها في كيفية الاحتيال على المواطنين من أجل تمرير سياسات يكون أغلبها غير نظيف و غير رشيد، و تكون فقط من اجل خدمة جشع حفنة من المنتفعين ذوي القربى من أمثال قانون التاكسي الذي قدموه خدمة إلى وكلاء السيارات حتى ينعشوا حالهم المتردي من جراء وعي المواطنين و مقاطعتهم الشراء و تفاعلهم مع حملات مثل خلوها تصدي. في بعض الأحيان، يكون كيد الحكومة ضد مصالح المواطنين و خدمتها للأحباب من أولي الحظوة، غير رشيد و غير محقق لأهدافه، مثل ذلك المشروع المشبوه و المدعوا مشروع التاكسي.